الجمعة، 8 مايو، 2015

صدور كتاب «عصر السرد» للناقد علي كاظم داود عن دار الفراشة للنشر والتوزيع في الكويت


صدر عن دار الفراشة للنشر والتوزيع في الكويت كتاب «عصر السرد» للناقد العراقي علي كاظم داود، وجاء في أكثر من مئتي صفحة من القطع المتوسط.


وحمل الغلاف الأخير كلمتين، الأولى بقلم الناقدة الدكتورة زهور كرّام من المغرب جاء فيها:
يشكّل هذا الكتاب محطةً مهمةً في حياة السرد في المشهد العربي. إذ يُعيد الاعتبار إلى السرد، بوصفِهِ حالةً تعبيريةً عربيةً بامتياز، وجد فيها الأفراد مساحةً بليغةً للتعبير عن حياتهم وحكاياتهم.
يرصدُ الكتابُ مجالات تحققِ السرد، وتمظهره في الخطاب العربي، بعيداً عن اختزاله في جنس الرواية. كما يقف عند العلاقة التفاعلية والوظيفية بين السرد وباقي الفنون وأشكال الآداب الأخرى، وقد أنتجت هذه العلاقة تعبيرات سردية جديدة، تُشخص الجديد في التصورات والرؤى.
كما تأتي أهمية هذا الكتاب في انشغاله بالنص السردي، تأملاً وتحليلاً، أكثر من الاهتمام بالنظري، ولهذا، نلتقي بشخصية الناقد علي كاظم داود ونقترب ـ أكثر ـ من رؤيته النقـدية التي تتسم بالإبداعـية، وتنفتح على مختلف المقاربات المنهجية، التي تتماشى وتنوع الأشكال السردية، كما تُقدم النص إلى القارئ بمتعة وجمالية.
«عصر السرد» التفاتة بروح نقدية ـ إبداعية لحالة السرد في المشهد العربي.

والثانية بقلم الناقد الدكتور حسن سرحان من العراق قال فيها:
يعالج الناقد علي كاظم داود في كتابه «عصر السرد» عدة إشكاليات وقضايا تتمحور في جوهرها حول علاقة السرد ببعض الفنون والآداب، وآليات تشابهه معها وافتراقه عنها، وفق قراءة نقدية تطبيقية واعية مضبوطة متفحصة ودقيقة، تقترب في بعض جوانبها من تأويلية امبرتو ايكو، وتتبنى في شكلها العام سياقات نظريات القراءة وإنتاج الدلالة واشتغال العلامة داخل النص السردي.
هذا الكتاب يشكل إضاءة هامة أرى فيها دليلاً كاشفاً على قدرة الناقد علي كاظم داود على الابتكار والتأويل المحكوم بمرجعيات وحدود وقوانين ضابطة.